مفتاح الإطارات الستة

عندما يعشق الجني من البشر ويتزاوجا، فأين سيعيشان يا ترى في مملكة الجان أم في عالم البشر والأرض، هل تعلمون أنها غريبة جدا تلك الامور ومعقدة، وتحتاج للكثير من التفكير والتروي وربما المنطق، فالموضوع غريب ولكنه يحدث ويتزاوجان للاسف الشديد فالحب بينهما اقوى واعمق، واليوم اقدم لكم قصة صديقتنا من تونس وهي تحكي قصتها وكيف تزوجها الجني العاشق رغما عنها وطالبها بالرحيل معه الى عالمه...

مفتاح الإطارات الستة
مفتاح الإطارات الستة

عندما يعشق الجني من البشر ويتزاوجا، فأين سيعيشان يا ترى في مملكة الجان أم في عالم البشر والأرض، هل تعلمون أنها غريبة جدا تلك الامور ومعقدة، وتحتاج للكثير من التفكير والتروي وربما المنطق، فالموضوع غريب ولكنه يحدث ويتزاوجان للاسف الشديد فالحب بينهما اقوى واعمق، واليوم اقدم لكم قصة صديقتنا من تونس وهي تحكي قصتها وكيف تزوجها الجني العاشق رغما عنها وطالبها بالرحيل معه الى عالمه، وسبب لها الكثير والكثير  من المشاكل في حياتها حتى انه هدد حياة كل المحيطين بها وتسبب في اذيتهم وللرعب وجوه كثيرة من تونس قصة بعنوان مفتاح الإطارات الستة عن الجن العاشق قصة رعب من تونس. 

 مفتاح الإطارات الستة والجن العاشق قصة رعب من تونس  

وهنا سمعت من يهمس في اذني مرددا لانه حبسني فيه، وهنا صرخت بفزع واخذت اصرخ بصوت عالي من ذلك الصوت الذي سمعته، ودخلت امي وابي الغرفة مسرعان واخبرتهم بما حدث فاخبرانى بانني اتوهم وكنت احلم، واخذ ابي اللوحة من غرفتي، وقال لي لن احتفظ بها مادمت لا احبها، لم اعترض بل كنت مرتاحة جدا، ونمت ولكنني في تلك الليله حلمت بشاب وسيم ما اجمله كان بدر في علاه، لم ارى من في جماله واخبرني بانه يحتاج ان اساعده لن انكر من شدة جماله ونورة اعتقدت بأنه ملاك وليس بشري ابدا، سألته ماذا علي ان افعل فقال لي بأنه محبوس باللوحة، ويريد مساعدتي ولكننى اخبرته ىأن اللوحة اخذها ابي، فاخبرني مكانها وقال لي ان انزع اطارات اللوحة الست واردد بعض الكلمات، كنت متعجبه من كلامه فاللوحة لم يكن لها سوى اطار اسود واحد، ولكن عندما استيقظت ذهبت للمكان الذي اخبرني به ووجدت اللوحة حقا فرحت كثيرا، ونزعت الاطار ووجت بأن اللوحة ملفوفة باطار اسود من الستان شريط وكان مكتوب عليه كلمات وحروف غريبة بلون ذهبي وفوقه كان الاطار الخشبي لذلك لم الاحظة، فعلت ما امرني به ورددت الكلمات ولكن لم يحدث شيء، فلم يظهر لي الوسيم من جديد.

حدثت معي منذ زمن كنت وقتها في التاسعة عشر من عمري، كنت فتاة ملتزمة متدينه جدا من صوم و صلاة وقيام ليل، لم اترك ليله ابدا من صلاة لا فرض ولا سنه وكنت احفظ القرآن الكريم، وفي احد الأيام اهدتني صديقة لي في عيد ميلادي لوحة قديمة جدا، كانت اطاراتها قديمة بطريقة ملفته ويبدوا عليه القدم وبأنها مستعملة، لم احرج صديقتي ولم اقل شيء لاننى اعرف ظروفها المادية وهي فتاة يتمة الأب وأمها تعمل من أجل أن تعولها هي وأخيها الصغير من سنوات، وقلت لها بأنها أجمل هدية حصلت عليها في الحقيقة كانت الاطارات للوحة قبيحة جدا ولكنني لن أحرجها أبدا .

وفي احدى الليالي وكانت شديدة البرودة، سمعت صوت بكاء شديد ونقر من درج مكتبي، تعجبت كثيرا واعتقدت بانه بفعل البرد بالخارج، ولكن النقرات زادت وكانت صادرة من الدرج الذي وضعت فيه لوحة صديقتي، فلم استطع ان اعلقها ولم استطع التخلي عنها ايضا خوفا من ان يأتى يوم وتسأل صديقتي عنها فتحزن إن عرفت وقتها، فقررت تركها في احد الادراج وتجاهلها .

لم اهتم للموضوع في اول ليلة في الحقيقة لأعرف بكاء من، ولكن الغريب في الأمر هو استمرار الحال عند كل ليله في نفس الموعد وهو الثانية بعد منتصف الليل من كل ليله، كنت استيقظ بفزع واشعر بالخوف الشديد لانني كنت اسمع صوت بكاء الشديد والنقر من الدرج، بدأت أشعر بالقلق والتوتر، واقتربت من الدرج في ليله ووضعت اذني، سمعت وتأكدت، هناك من ينقر بالداخل ويريد الخروج .

قلت بصوت مرتجف من هناك، صمت الصوت وكف عن البكاء وتوقف النقر حتى كدت اجن فهل فقدت عقلي لا افهم، هززت رأسي بأنه ربما كنت اتوهم، ولكنني استجمعت شجاعتي وقلت من هناك، سمعت ما يشبه النقر ولكنه كان خفيف جدا، وهنا فتحت الدرج بحذر ولكنني لم اجد شيء سوى لوحة صديقتي القبيحة، كانت لوحة زيتيه عن منزل لونة اسود كئيب ومن حوله الزهور والطيور بالسماء، كانت لوحة زيتية عادية باطار اسود ولكن هناك شيء سيء باللوحة، لا اعرف ما هو ولكننى كنت اشعر بالكراهية لتلك اللوحة بدون سبب ولا احبها، تأملتها كثيرا وانا اردد ولماذا يرسم احدهم منزل ويلونه باللون الاسود .

وفي الليل حلمت به من جديد واخذ يتحدث معي كثيرا وكنت سعيدة جدا بكلامه، كان لبق جدا وشكرني على تحريره وطلبت منه ان يزورني بالحقيقه ولكنه رفض قائلا بانه يخاف ان اتاذى وهو لا يرضى لي ذلك لاننى ساعدته، استمر في زيارتي لمدة سته اشهر وتعلقت به بشدة كنت انتظر معاد النوم حتى اراه، وهو ايضا، وفي تلك الفترة كنت ارفض اي عريس يتقدم لطلب يدي وانام كثيرا، مما اثار شك امي في امرى وكانت تتهمنى بانني اعرف احد فكانت تقول لي دعيه يتقدم ليطلب يدك ان كنتي تحبيه، ولكنني كنت اصمت ولا ارد فماذا ساخبرها لابأنني احببت جني يزوروني في احلامي كل ليله لنتحدث عن كل شيء بالحياة .

في تلك الفترة اخبرني واعترف لي بانه تعلق بي بشدة  ويحبني، ويريد الزواج منى فهو لا يطيق الابتعاد عني واخذي الى عالمه، كنت اتمنى ىالزواج منه لن انكر فكان هذا حلمي في تلك الفترة لانه كان رائع في كل شيء وكان كلامه جميل ولكن لا اريد الذهاب لعالمه، وعندما رفضت تغير حاله واصبح يعاملني بقسوة ويحاول التقرب منى بالاكراه ويقول لي باننى زوجته وسوف ياخذني لعالمه فلقد عشقني بجنون، وقتها خفت منه واخبرت امي بالامر واخبرت ابي، واتصلنا بصديقتي لنعرف من اين احضرت اللوحة،

فقالت لي وهي تعتذر بانها وجدتها في المقابر، وهي تزور امها فاعجبتها اللوحة وكانت فوق احد القبور، فاعتقدت بان احد الاشخاص تركها للميت كهديه وان الميت لن يستفيد منها فاخذتها، ولم يكن معها الاموال لشراء هدية فاهدتني اللوحة، واحضر ابي راقى وقام برقيتي ببعض الايات من القران الكريم، وقال بانه جن عاشق وهو من اصول يهوديه وقال لابد من دفن اللوحة وذهب ابي للمقابر ودفن اللوحة، وطلب منى الشيخ ان احصن نفسي ببعض الأيات وطلب منى بعض الامور لابد من تنفيذها وكنت افعل ما قاله الشيخ، حتى رحل الجني عني وبعدها تزوجت والحمد لله رب العالمين ولكن اردت ان اشارككم قصتي لعلها عبرة وعظة فلا تثقوا في الجن عندما يتمثل لكم في الاحلام فهو كاذب ومخادع.