مسجد السيدة عائشة (القاهرة) بعد تحريفه تعرَّف على خطوات حذف اللفظ المسيء على جوجل.

جامع السيدة عائشة والسيدة عائشة هي بنت جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن علي بن علي بن أبي طالب، وهي أخت موسى الكاظم. بعد تحريفه تعرَّف على خطوات حذف اللفظ المسيء على جوجل

مسجد السيدة عائشة (القاهرة) بعد تحريفه تعرَّف على خطوات حذف اللفظ المسيء على جوجل.

ظل قبر السيدة عائشة حتى القرن السادس الهجري مزارا بسيطا يتكون من حجرة مربعة تعلوها قبه ترتكز على حطتين - صفين- من المقرنصات، أما في العصر الأيوبى فقد أنشئ بجوار القبة مدرسة وذلك أنه عندما أحاط صلاح الدين الأيوبى عواصم مصر الإسلامية الأربع، الفسطاط والعسكر والقطائع والقاهرة بسور واحد حتى يحصن البلاد من هجمات الصلبيين، ففصل هذا السور قبة السيدة عائشة عن باقى القرافة فرأى صلاح الدين، أن يقيم بجانب القبة مدرسة، كما أنه فتح في السور بابا سماه باب السيدة عائشة وهو المعروف بباب القرافة.

المسجد الآن بشارع السيدة عائشة عند بداية الطريق إلى مدينة المقطم وقد تهدم المسجد القديم وأعاد بناءه الأمير عبد الرحمن كتخدا في القرن الثامن عشر ويتكون المسجد من مربع يتوسطه صحن وتحيط به الأروقة. ومما يسترعى النظر في رواق القبلة، أن المحراب لا يتوسط جدار القبلة، وإنما يقع في الركن الجنوبي الشرقي للجدار ومثل هذه الظاهرة وجدناها في مشاهد الموصل التي بنيت في العصر السلجوقى ويوجد بالواجهة الغربية للمسجد بابان بينهما المئذنة التي لم يبق منها سوى، الدورة الأولى وقد كتب على الباب البحرى مانصه:

مسجد أمه التقي فتراه * كبدور تهدى بها الأبرار. ذو عباد الرحمن قد أرخوه * تلألأ بجبه الأنوار.

وكتب على الباب القبلى مانصه:

بمقام عائشة المقاصد أرخت * سل بنت جعفرالوجيه الصادق.

وقد تحقق أحمد زكى باشا من وجود جثمان السيدة عائشة بالضريح فنادى على رؤوس الأشهاد بقوله: إن المشهد القائم في جنوب القاهرة السيدة عائشة النبوية هو حقيقة متشرف بضم جثمانها الطاهر، وفيه مشرق أنوارها ومهبط البركات بسببها وقد كتب على باب القبة ما نصه:

لعائشة نور مضئ وبهجة * وقبتها في فيها الدعاء يجاب.

تاريخ

أجمع المؤرخون علي قدوم السيدة عائشة إلي مصر ووفاتها فيها. ويقول السخاوي في (تحفة الأحباب) أن السيدة عائشة مدفونة في مصر، وأنه عاين قبرها في تربة قديمة علي بابها لوح رخامي مدون عليه ” هذا قبر السيدة الشريفة عائشة من أولاد جعفر الصادق ابن الإمام محمد باقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه”. كان ضريح السيدة عائشة في البداية صغيراً وبسيطاً، ثم اهتم بعمارته الفاطميون والأيوبيون، حيث أنشأوا بجوار الضريح مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم. وعندما أحاط صلاح الدين الأيوبي القاهرة والعسكر والقطائع والفسطاط بسور فصل بين قبة السيدة عائشة وبين القرافة، ثم فتح باب في السور إلي القرافة سمي بباب عائشة، ويعرف الآن بباب القرافة. وألحق بالضريح مسجد يعرف بمسجد السيدة عائشة، اعاد بناؤه عبد الرحمن كتخدا سنة 1176 هـ/1762م. ثم هدم المسجد وأُعيد بناؤه سنة 1971م علي ما هو عليه الآن. يقع مسجد وضريح السيدة عائشة في القاهرة في حي الخليفة خارج ميدان القلعة في شارع السيدة عائشة.

مسجد السيدة عائشة الذى يقع بشارع يحمل اسمها عند بداية الطريق الموصل إلى مدينة المقطم، وقد تهدم المسجد القديم وأعاد بناءه الأمير عبد الرحمن كتخدا في عام "1176 هـ ــ 1762م"، ثم هدم المسجد وأُعيد بناؤه سنة 1971م علي ما هو عليه الآن.

يتكون المسجد من مربع يتوسطه صحن وتحيط به الأروقة، ومما يسترعى النظر في رواق القبلة، أن الحراب لا يتوسط جدار القبلة، وإنما يقع في الركن الجنوبىالشرقى للجدار، كما يوجد بالواجهة الغربية للمسجد بابان بينهما المئذنة التي لم يبق منها سوى الدورة الأولى وقد كتب على الباب البحرى ما نصه :"مسجد امه التقى فستراه.. كبدور تهدى بها الأبرار.. وعباد الرحمن قد أرخوه.. تلألأ بجبه الأنوار"، كما كتب على الباب القبلى ما نصه: "بمقام عائشة المقاصد أرخت.. سل بنت جعفر الوجيه الصادق".

وقد تحقق الراحل أحمد زكى باشا من وجود جثمان السيدة عائشة بالضريح فنادى على رؤوس الأشهاد بقوله :"أن المشهد القائم في جنوب القاهرة باسم السيدة عائشة النبوية هو حقيقة متشرف بضم جسمانها الطاهر، وفيه مشرق أنوارها ومهبط البركات بسببها"، وقد كتب على باب القبة ما نصه :"لعائشة نور مضئ وبهجة.. وقبتها فيها الدعاء يجاب".

اما السيدة عائشة هي بنت جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام على زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه، وهى أخت الإمام موسى الكاظم رضى الله عنهما، لقد كانت كما جاءت ترجمتها في كتاب "مشاهد الصفا في المدفونين بمصر من آل المصطفى"، من العابدات القانتات المجاهدات، ويؤثر عنها أنها كانت تقول مخاطبة الله عز وجل : وعزتك وجلالك لئن أدخلتنى النار لآخذن توحيدىبيدى فأطوف به على أهل النار وأقول : وحدته فعذبنى، وقد رحلت عن عالمنا في سنة خمس وأربعين ومائة، حسب ما ذكر كتاب "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون"، للدكتورة سعاد ماهر محمد.

ويجمع المؤرخون ممن تناولوا سيرة أهل البيت بالبحث والدراسة، على أن السيدة عائشة رضوان الله عليها، شرفت مصر وتوفيت بها سنة 145هـ، فقد جاء في كتاب "تحفة الأحباب" للسخاوى أنه رأى قبر السيدة عائشة وقت ثبت عليه لوح رخامى مكتوب عليه: "هذا قبر السيدة الشريفة عائشة من أولاد جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام على زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه، توفيت سنة خمس وأربعين ومائة من الهجرة".

وظل قبر السيدة عائشة حتى القرن السادس الهجرى مزارا بسيطا يتكون من حجرة مربعة تعلوها قبة ترتكز على صفين من المقرنصات، أما في العصر الأيوبى فقد أنشئ بجوار القبة مدرسة وذلك أنه عندما أحاط صلاح الدين الأيوبى عواصم مصر الإسلامية الأربع، الفسطاط والعسكر والقطائع والقاهرة بسور واحد حتى يحصن البلاد من هجمات الصلبيين، ففصل هذا السور قبة السيدة عائشة عن باقى القرافة فرأى صلاح الدين، أن يقيم بجانب القبة مدرسة، كما أنه فتح في السور بابًا سماه باب السيدة عائشة وهو المعروف بـ "باب القرافة".

بعد تحريفه تعرَّف على خطوات حذف اللفظ المسيء على جوجل...

فوجئ مستخدمو الإنترنت في مصر، يوم الأربعاء الموافق 26/10/2022، بتحريف اسم مسجد السيدة عائشة رضى الله عنها على “خرائط جوجل" المتواجد في القاهرة، بعد إضافة لفظ بذيء على الاسم.

وأحدثت تلك الخطوة حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهم ناشطون، أن تحريف اسم مسجد السيدة عائشة كان بهجمة من قِبل نشطاء من الشيعة.

وتستعرض بوابة “الاسبوع" خطوات تعديل اسم مسجد السيدة عائشة على خرائط جوجل وحذف الكلمة البذيئة بالخطوات التالية:

١ - الدخول على محرك البحث “جوجل” وكتابة "مسجد السيدة عائشة.

2 - سيظهر أمامك على جانب الصفحة 3 نقاط اضغط عليها.

3 - بعد ذلك تظهر اختيارات (مشاركة - اقتراح تعديل - هل أنت مالك النشاط التجاري - إغلاق القائمة).

4 - اضغط على “اقتراح تعديل”.

5 - ستظهر اقتراحات (تغيير الاسم أو تفاصيل أخرى - وإغلاق وإزالة).

6 - اختر من بينها (تغيير الاسم أو تفاصيل أخرى) واحذف الكلمة البذيئة.

وفى سياق آخر يُعَد جامع السيدة عائشة والسيدة عائشة هي بنت جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن علي بن علي بن أبي طالب، وهي أخت موسى الكاظم. وأجمع المؤرخون على قدوم السيدة عائشة إلى مصر ووفاتها فيها، ويقول السخاوي في كتابه "تحفة الأحباب"، إن السيدة عائشة بنت الإمام جعفر الصادق، مدفونة فى مصر، وإنه عاين قبرها فى قبر قديم على بابه لوح رخامى مدون عليه "هذا قبر السيدة الشريفة عائشة من أولاد جعفر الصادق ابن الإمام محمد باقر ابن الإمام على زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام على بن أبي طالب كرَّم الله وجهه".