صديقتي داخل المرآة {الجزء الاول}

صديقتي داخل المرآة {الجزء الاول}
صديقتي داخل المرآة {الجزء الاول}

يقولون أن الأطفال يرون الكثير من الأشياء التي لا يراها غيرهم، واليوم صديقتنا ألاء من مصر تحكي قصتها وهي ترى تلك الصديقة الوهمية التي تخرج لها من المراة وتخبرها بالكثير من الامور.

بدأت القصة عندما كنت فى الثالثة من عمري، كان الجميع يعتقد بأنني طفلة عادية، ومعظم الاطفل تلعب مع نفسها وتتكلم مع نفسها، وكنت وقتها اتحدث مع  صديقتي الوهمية، ولا اتحدث مع نفسي بل اتحدث مع صديقتي التي لا يراها أحد غيري،  فى البدايه تعرفت على صديقتي فى المرايا، وكنت اعتقد بأنها لا تخرج من المرآة وتعيش فيها.

كانت صديقتي في المرآة تقول لى أشياء غريبة سوف تحدث قبل حدوثها، وبالفعل كانت تحدث بالتفاصيل، كنت لا أفهم ما يحدث، وبعدها بدأت احذر اهلى من الأحداث التي لا أريدها ان تحدث لهم، لكن لم يكن احد يستمع لي، لأنني مجرد طفله لا تعرف شئ في نظرهم.

أخبرتني صديقتي التي تعيش في المرآة بأن أبي سوف يتعرض للكثير من الاذى، أخبرت  ابنة عمى وقولت لها مدى الأذى الذى سوف يحدث لأبي، طمأنتني إبنة عمي وقالت لي لا تخافي فلن يحدث شئ، ولن يحدث شيء عندما بدأت الأحداث بالحدوث ومرض أبي، قولت لها إنها النهايه، قالت لي بهدوء: لا تقلقى سوف يعيش ابيك، فليس معنى بأنه دخل المستشفى سيموت والشقة ملعونة، لان الشقة كانت جديدة ونقلنا لها منذ فترة قليلة .

اخبرت أمي وانا أبكي بأن الشقة سيئة جدا، وسوف تقتل أبي وسوف يموت، لم يصدقني احد حتى ابنة عمى ولا أمي وقالوا لي بأن كلامي غريب وليس فيه شيء صحيح، فلم يكن احد يرى صديقتي الوهمية، وعندما مرض أبي واشتد المرض ودخل مستشفى اخرى وكانت حالته صعبة جدا، كنا نزوره وفى مره من المرات، وقعت على رأسى، أمام باب الغرفة وأنا أجري، ضربتني جدتي بقسوة لأنني وقعت على الأرض، وأخذت تقول كلام لا اسمع منه شئ.

وقتها سقطت على وجهي لان صديقتى الوهمية، كانت تريني ما سوف يحدث لأبي، وقتها قلت لأبي هذا الكلام وإنه سوف يمشى لمكان بعيد وسوف يتركنا ولن نراه من جديد .

لم يصدقني احد ولكن ابي هو الوحيد الذي صدقنى، وصدق ما أقول عندما سالنى من قال لكى هذا اخبرته بأن صديقتي التي تعيش في المرآة هي من أخبرني، ضمني بشدة إلى صدره ووصانى اخد بالى من ماما واخواتى واراعيهم، أنا لي اختين وكان عمري وقتها ٧ سنوات .

وتوفى أبي وفى إحدى المرات وأنا فى المقابر أزوره مع أمي سقطت على قبر امرأه لا أعرف من تكون، واخذت أصرخ بشدة.

ومن بعدها أصبحت المرأة تلازمني وكنت ألعب مع صديقتي التي تعيش في المرآة حتى كبرت وظهرت لى المرأه التي سقطت على قبرها، وكانت تطلب منى ان أحضر لها بعض الاشياء وهي كتب معينه للسحر، كانت تخبرني بالاسماء وكنت اشتري لها من الاسواق ومحلات الكتب القديمة .

ولكن كنت اسأل عن اسماء الكتب كانت غير موجودة، كانت تهددني بانها سوف تؤذي عائلتي إن لم أحضر لها الكتب، وكنت متحيره من أين أتى بهذه الكتب، وطلبت من أمي تعجبت من أسماء الكتب لانها لم تسمع بها من قبل، وقلت لصديقه لى فى الجامعه عرفتنى  صديقتي، بانها كتب تخص الأعمال والسحر الاسود، وانها خطر واحضارها سيضر اهلى  وعائلتي ومنعتنى أمي عندما عرفت من شراء الكتب .

وحاولت ان تعالجنى وقالت لي ”مش كفايه إللى حصلنا فى الشقه المسكونه إللى كنا فيها وزوجة خالك، حولت تجيب شيخ ولكن كان دجال والناس متعرفهوش وبدل ما يعالجك زود الحالة وترك لنا اربعه من الجن"والعياذ بالله" مسخرهم لأعماله”

بعدها انقلبت الدنيا وبدأ الحال يتحول للاسوء وكلما بقيت بمفردي بالمنزل يحدث لي أشياء مفزعة جدا، وتحدث لى اشياء مرعبه ويحاول الجن "والعياذ بالله" قتلي حتى الآن، ولكن  كل ما يشغل تفكيرى الآن هى زوجة خالى لأنها تعمل الكثير من السحر وتؤذى به الكل انا وأمي واخوتى وخالتى، وسيطرت على خالى وجعلته يبقى عدوا لنا وليس اخ لهم، كانت تكلمنى مره فى الهاتف وقالت لي لا تنيرى الغرفه الان، وفي تلك اللحظة خرج شئ ضخم من اسفل الفراش، وكان منظره قبيح جدا لا استطيع ان انسى شكله حتى اليوم .

وطلبت منى ان نمسح الشقه كلها، وكل واحده منا تمسح غرفه وتمسح أمي الصاله والحمام وتفضل واقفه بداخله، وكل من تمسح غرفه لا تخرج منها حتى تنتهى من القراءة التي تقراها ، وكانت تطلب مني قبل النوم، ان أضع سكينه كبيره تحت راسى، ووصفتها لي بالرغم من انها لا ترى السكين.