الموت الصامت

وماذا بعد أن تحضر الجن ، هل بعدها سوف تستطيع صرفهم ، قبل أن تجيب إستمع إلى قصتى حتى النهاية ، وبعدها افعل ما شئت فالموضوع ليس سهلا أبدا وليس كما تظن ، ستموت كل يوم موتا صامتا دون أن يعلم عن ذلك الموت أحد وللرعب وجوه كثيرة ،اقدم لكم قصة الموت الصامت قصة رعب حقيقية عن الجن . "والعياذ بالله"

الموت الصامت
الموت الصامت

وماذا بعد أن تحضر الجن ، هل بعدها سوف تستطيع صرفهم ، قبل أن تجيب إستمع إلى قصتى حتى النهاية ، وبعدها افعل ما شئت فالموضوع ليس سهلا أبدا وليس كما تظن ، ستموت كل يوم موتا صامتا دون أن يعلم عن ذلك الموت أحد وللرعب وجوه كثيرة ،اقدم لكم قصة الموت الصامت قصة رعب حقيقية عن الجن . "والعياذ بالله"

فتاة مصرية تروي قصتها : "قائلة" ...

بدأت حكايتي وأنـا في السادسة عـشرة من عمرى ، وقتها كنت أتابع القصص  التي يحكيها جدى العجوز عن الجن  ، فلقد كان جدي من صعيد مصر ويعيش في بيت  وسط الحقول الزراعية ، اخبرني جدي الكثير من القصص المرعبة عن الجن  والعفاريت ، فمنزل جدي كان قريب من مقابر القرية .

 كان يخبرني عندما يأتي لزيارتنا في القاهرة كل شهر ، عن تلك الاشياء التي  تتحرك ليلا في وسط الحقول وتخرج من المقابر ليلا ، كنت استمع له باعجاب  شديد وانبهار كبير ويقول لي أبي بأن ما يقوله جدي هو  خرافه وأساطير ولا  يحدث في الحقيقة ولكن جدي يتوهم الامر ،  ولكنني كنت اعرف بأن جدي لا يكذب  وعالم  الجن كبير وهو عالم غامض مخيف "والعياذ بالله "وكنت أفكر دوما واسأل نفسي كيف يكون  عالمهم وحياتهم يا ترى ، هل اشكالهم كما يقول جدي عنهم بأنهم يتخذون أشكال  الحيوانات والناس ليلا ، كان جدي يقول لي ذلك دوما بأنهم يشبهون البشر  كثيرا ولكنهم باردون ويجعلون كل شيء من حولك بارد ، كانت رغبتي شديدة  لزيارة منزل جدي في الصعيد حتى اراهم ولكن أبي كان دوما يبعدني ويرفض وحتى أمى لم تسمح لي يوما بزيارة جدي في الصعيد ومنزله يوما .

حتى مات جدي وكنت وقتها في السادسة عشر من عمرى ، وسافر أبي وسافرنا  جميعا للعزاء فجدى كان يعيش وحيدا بالمنزل لم يتزوج بعد جدتي رحمها الله ،  وكانت عمتى تقوم بخدمته كل يوم وعمل الطعام والعيش معه احيانا هي وعمى الذي كان يسكن معه تقريبا بنفس المنزل ولكنه في قسم اخر او جزء أخر منفصل  كان جدى يحب العزلة ، ولا يحب فوضى أطفال عمي ولا يحب أن يقطع أحدهم خلوته ،  وعندما ذهبنا للعزاء جلسنا في منزل جدى وهناك مكان كبير للضيوف مندرة "غرفة للضيوف" خارج  المنزل ، طلب ابي مني ان أنام معه بالمندرة وامى مع زوجة عمي في منزل عمى  ولا احد يدخل منزل جدي.

 تعجبت بشدة ولكن كان هذا راي عمي وعمتى ايضا وقالوا بأن جدى لم يحب احد ان  يخترق خصوصياته واشيائه وسوف يحافظون عليها كما لو كان حي يرزق بينهم ، وفي  الليل وبعد الساعة الثالثة سمعت اصوات تشبه الخربشات من منزل جدى ،  فالمندرة كانت خارج الدار ولكننى سمعت وكنت لا اعرف النوم ،  قتلني الفضول وقمت  لأعرف من دخل المنزل رغم تحذيرات الجميع 

 دخلت المنزل وكان هناك صوت مذياع قديم على اذاعة القرآن الكريم في البهو  للمنزل وكان هناك الكثير من الكتب وتبدوا الغرفة وكأنهم كانوا يجلسون فيها  والمطبخ والحمام وهناك سلم خشبي للدور الثاني ، وكانت الاصوات تصدر من الاعلى وكأن هناك من يقذف الاشياء على الارض ، شعرت بالتوتر والخوف الشديد ،  وقلت سأصعد لأعرف من في الاعلى صعدت وكانت اقدامي ترتجف خوفا ورعبا . 

 كان هناك غرفتين فقط وكانت احدى الغرف منيرة فالضوء يظهر من أسفل الباب ،  اقتربت وانا استرق السمع كان هناك صوت كالفحيح فتحت الباب بتوتر ، ولكننى  لم اجد أحد بالداخل وكانت الغرفة فيها فراش ومكتبه كبيرة تبدوا الغرفة  بأنها حجرة نوم جدي لأن صورة كبيرة لجدى معلقة على الجدار فوق الفراش ،  تعجبت هل كان جدي يقرأ , لم أكن أعرف ذلك عن جدى  من قبل ، أعرف بأنه يعرف  القراءة جيدا والكتابة ، ولكن لم أكن أعرف بأنه مثقف ويجب القراءة في الحقيقة ، اقتربت من الكتب الكثيرة بالمكتبة وكانت معظمها قديمة وورقها  أصفر من أثر الزمن ،  لفت نظري أن معظم الكتب كانت عن تسخير الجن  ، فأخذت  أحد الكتب بين يدي بلهفه حقيقية .

 وكانت عبارة عن كتاب سحـر كله أرقام وصور ورموز وكلمات بخط غريب  لتسخير  الجان "والعياذ بالله" ، أخذت الكتاب بلهفه و أخفيته بين ملابسي واغلقت الغرفة ونزلت لانام  بالمندرة حتى لا يكتشف أحد الامر ولكنني خبأت الكتاب أولا أسفل شجرة خارج المنزل حتى أعرف كيف أضعه في حقيبتي وأقرأ ما فيه ، فكان منزل جدى  يحيط به حديقة صغيرة من الفواكه وكنت لا أريد أن يعرف أحد من اهلي بالامر . 

 بعدها استطعت اخراجة قبل رحيلنا ووضعه في حقيبة ملابسي ، وعدت للمنزل بعد  ليالي العزاء بسري وكنزي الثمين ، أخذت اقرأ  الكتاب مساء كل ليلة عندما  ينام كل من في المنزل ،  فعرفت الكثير من الحروف والكلمات الغريبة وكنت  استمتع جدا من غرابة الكلمات لم يحدث شيء لي ولكن بعد اسبوعي الاول من القرائة ، مرض اخي  الصغير بشدة وكان يبكي دوما ويصرخ صراخاً شديدا ويقول ابعدوه عنى انه  يؤذيني ، وكانت اثار حرق على جسدة الصغير وكدمات زرقاء متفرقة على اجزاء من  جسدة ، وكان ابي وامي قلقان على اخى لا يعرفان سبب ما يحدث له ، وكان دوما  يقول أن الرجل يؤذيني . 

 قال الأطباء وقتها بأن أخى هو من يؤذي نفسه بنفسه ، وقالوا بأنه يجب وضعه  في مستشفى للأمراض النفسية لأن حالته خطيرة وربما أذى نفسه ، لم توافق أمى بالأمر بل  قالت بأنها ستهتم به في المنزل مهما كلفها الأمر ، ولكن كانت اشياء غريبة  تحدث بالمنزل كل يوم عند الثالثة بعد منتصف الليل ،  كانت اصوات عالية .ويصبح المكان بارد كالثلج وكل ماهو زجاج في المطبخ تكسر وتلقى على الأرض من تلقاء  نفسها .

كنت فرحه بما يحدث لن اقول بأنني كنت خائف بل بالعكس كنت أعتقد بأنني  أوشكت من تحضير الجن "والعياذ بالله" فلم اقل لأي أحد شيء واستمريت بقرائة كتاب ،  ولكن بدأت عدوى التخيل تنتقل لأمى فأصبحت تقوم ليلا لتصرخ قائله بأن هناك  من كان معها بالغرفة ، لم يتحمل أبي كل ذلك فقرر أن نترك المنزل ونذهب  لمنزل جديد ، وكنت قد بدئت بالتوتر مع ازدياد مرض أخي وأمي وكان أبي يحضر شيوخ لرقية المنزل وأمي وأخى وكانوا يقولان بأنهما ممسوسان بشيء شرير جدا .

 وللأسف مات أخي الصغير في أحد جلسات الرقيه وكان الراقي يضربه بعصى غليظة  وقتها , وعند موت أخى الصغير شعرت بمرارة ما فعلت ، كانت امي ستجن على فقد  اخى حتى ابي وانا , واتى عمى من الصعيد ووقتها انفجرت بالبكاء امامهم  واخبرتهم بما فعلت وبالكتاب الذي سرقته وما فعلت نظروا لي بغضب ولكنهم لم  يفعلوا شيئا يا ليتهم كانوا عاقبونى ومت بدلا من اخى  الصغير الذي دفع ثمن  أخطائي أنا , كنت ارتحت من هذا العذاب وتأنيب الضمير . 

ولكن كل ما فعلوه اخذنى عمى الى الصعيد والى منزل جدى وغرفته وقال لي ضع  الكتاب من نفس المكان الذي اخذته منه ، ووقتها فعلت وعدت الى المنزل ولكن  لم تعد الاشياء كما كانت من قبل،  لقد تعبت لسنين طويله واحساسي بتأنيب  الضمير لسنوات ، رزقت امي بطفلان تؤمان وعوضها الله وكانت تحاول ان تقول لي  باننى ليس لي دخل بالامر ولكنني السبب اعرف ، لذلك كتبت قصتى ربما استفاد  من يسيرون في هذا الطريق المظلم فنهايته بشعة جدا،  وسوف تؤذي نفسك او اقرب الناس اليك فاتقوا الله .